Thursday, March 31, 2011

حلم شباب المستقبل بعد 25 يناير 2011

TvQuran






انا حلمي اننا نشجع المبتكرين من الشباب فمثلا قرأت ان هناك شاب ابتكر طريقة لفصل الهيدروجين من الماء وعمل يوتيوب علي النت بيوري فيه ازاي هوه عمل جهاز بسيط يفصل الهيدروجين من الماء واستخدمه فعلا في ادارة السيارة وفي الطهي .

  افتكرت لما شفت الفيديو ده مقال ودراسة كبيرة في الاهرام عن مشروع لفصل الهيدروجين من الماء من بحيرة ناصر للظروف الطبيعية من حرارة ورطوبة هناك وان المشروع ده ممكن يمون العالم كله بالهيدروجين النظيف كوقود وبعد كده اتقفل علي الموضوع ده ، تصوروا ان مصر هتصبح اغني دولة في العالم اجمع بالهيدروجين ده وتصوروا حجم الهناء والرفاهية التي يتمتع بها المصري وكم الاحترام من كل شعوب العالم له وكيف ان العالم كله يخطب ود المصريين من اجل مشروع واحد ممكن نتجمع كلنا ونشترك مع بعض ونعمله .

والموضوع موش حلم ولكن العلماء عندنا كتير ومادام انسان هاوي عمل المشروع ده علي نطاق ضيق فممكن يعمله علي نطاق واسع ، وهتقولوا نجيب منين التمويل اقول لكم نعمل شركه ونشترك فيها كلنا فمثلا لو عندنا عشرين مليون شاب ومصر الحمد لله مليانه شباب وشابات وعملنا سهم للشركه ب مائة جنيه فقط وكل انسان اشتري عشرة اسهم فما فوق حسب امكانياته فكم  ممكن نجمع رأس مال يعني عشرين مليون مضروبه في الف جنيه يعني = 20,000,000,000 يعني عشرين مليار جنيه ايه رأيكم ممكن لو سمحتم تدوا تعليقكم علي المشروع بأسفل المقالة دي ، وربنا يوفق مصر وشباب مصر علشان مصر تتطور وتبقي سيدة العالم 

Wednesday, March 30, 2011

كيف تغلبت علي المستحيلات - البحث عن العمل

TvQuran



وانا ادير هذا الموقع لتعليم الشباب كيفية كتابة السيرة الذاتية وكيف يتقدم بطلب عمل احسن بألم شديد عندما اقرأ في خطاباتهم المنشورة علي النت عبارات مثل :
اريد العمل بشده ، ارجوكم ساعدوني ،  عايز اي شغل في اي مكان واي حاجه
، انا متخصص في كذا واللي محتاجني يتصل بي
ومن الامور التي تغيظ انك تجد طالب الوظيفة لا يعطي اي بيانات عن نفسه وعن عمله وعن ثقافته وتعليمه ويكتفي بإسمه فقط او شهادته فقط او خبرته فقط وهكذا ، وهكذا كلما تصفحت طلبات الوظائف اشعر بالم شديد علي هذا الشباب .

لقد كنت يوما مثل هؤلاء الشباب ارفع يدي الي السماء وابحث في الارض عن مخرج لمشاكلي ، فلقد تزوجت مبكرا بعد تخرجي من كلية التجارة عين شمس عام 1972 وفي عام 1972 تقدمت لاداء الخدمه العسكرية ، وفي عام 1974 تزوجت ورزقت بأول بناتي عام 1975 .


وظللت اخدم في الجيش كضابط أحتياط  من عام 1972 حتي عام 1974 وعاصرت حرب اكتوبر 1973 ، و رزقت بإبني ثم ثلاث بنات بعد ذلك ، وكنت استمع لحديث النبي صلي الله عليه وسلم بأن من يرزق بالبنات ويحسن تربيتهن يكون جزاءه الجنة بإذن الله تعالي وفرحت بهذه البشري .


وعندما دخلت الجيش كان راتبي كضابط احتياط 26 جنيه وبضعة قروش وكنت ادفع لميس الضباط 16 جنيها منهم كتحسين للطعام حيث نشتري بعض الفواكه واللحوم المختلفه زيادة عن طعامنا الذي يصرف لنا في الجيش لنتشبه بطعام المنازل ، ويتبقي 10 جنيهات من الراتب كنت ارسل لزوجتي منهم سته جنيها مصروف شهري ويتبقي معي 4 جنيهات لمصروفي .


وطبعا سيقول القاريء عني اني اناني ولكن المشكلة انني  كنت مجبرا علي ذلك ولم يكن من الممكن عدم المساهمه في ميز الضباط لان الضباط كلهم كانوا يأكلون سويا في ميس واحد ( مطعم الوحدة العسكرية ) وكان من المستحيل علي ضابط مثلي ان ينعزل عن باقي الضباط ويأكل وحده طعام غير محسن ، ولذلك كنت مجبرا علي هذه الانانية الجبرية .


وقد طالت خدمتي في الجيش وكنت انا وزوجتي واولادي نتعذب من قله الزاد والغربة حيث كنت اقضي مده خدمتي في آواخرها بالاقصر في صعيد مصر ولكن كان عزائي اني اقوم بخدمه الوطن والجهاد في سبيله .

وعندما تخرجت من الجيش برتبه ملازم اول تلقيت بعد فترة قصيرة خطاب من وزارة القوي العاملة تبشرني بوجود وظيفة لي في الجهاز المركزي للمحاسبات حلم كل محاسب في مصر ، وبسرعة تسلمت الوظيفة في إدارة تسمي ادارة متابعة الخطة وتقييم الأداء .


وكدت اطير فرحا بهذه الوظيفة التي يحلم بها الكثيرون وظننت ان العمل بهذه الادارة سوف يساعدني علي استعادة ما تعلمته في الكلية من اساليب المحاسبة والمراجعة لاصبح بعد ذلك محاسب ومراجع حسابات قانوني بعد تركي للجهاز ولكن وياللهول كان العمل مجرد كتابة ابحاث عن اداء النشاط الحكومي ، واذكر انني قد قمت بعمل بحث عن المركز القومي للبحوث و اكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا ، ووجدت وياللهول ان البحث العلمي هو نكته او اكذوبة فليس هناك ابحاث ولا يحزنون لخدمة المجتمع بل هي دراسات هدفها نيل الماجستير والدكتوراه فقط لاغير وليست للتطبيق وحل مشاكل المجتمع .


وكنت انظر حولي في المكتب بالجهاز لاري اعاجيب الموظفين فأغلبهم من النساء و هوايتهم النزول الي المجمع الاستهلاكي خلف الجهاز و شراء حاجاتهم وتجهيزها في المكتب علي عينك ياتاجر ، واري من تأتي الي العمل بعلبه لبن نيدوا وتأخذ كل حين وآخر كوب من الماء الساخن مع ملعقة من اللبن ، او كوب من الماء الساخن مع مكعب شوربة ماجي لزوم غذاء الجنين ، واري من يقرأ الجرائد والمجلات ، واري من يحضر من مزرعته بيض لبيعه للزملاء ، واري من يقضي اغلب وقته في مراجعه كوم من الاوراق يتضح بعدها انها إستقصاءات لجهة ما يقوم الموظف بملئها بنفسه بدل من ان يقوم فعلا بتوزيعها علي الناس لمعرفه رأيهم ومليء هذه الاستقصاءات حيث يحصل علي مبلغ عن كل ورقه يتم اخذ رأي الناس فيها ومن كثرة الاوراق و رغبة الموظف في الحصول عل اكبر مبلغ يقوم هو بملئها في المكتب اثناء ساعات العمل ، والحقيقة كانت اعداد العاملين هي اكثر بكثير من الاعمال التي كان من الممكن ان يقوموا بها ولذلك كانوا يقضون وقت فراغهم فيما ينفعهم وفي آخر الشهر يحصلون علي راتبهم .


وكان راتبي انا يكفيني مواصلات من منزلي في بولاق الدكرور الي مقر الجهاز في مدينه نصر ناهيك عن البهدلة في المواصلات وقله القيمة عند الانحشار بين الخلق في الاتوبيسات وكان الراتب لايسمح بركوب تاكسي ، وكان راتبي بالحوافز والمكآفآت هو مبلغ 35 جنيه فقط لاغير فكيف لي ان انفق علي منزلي واولادي كانت هذه المعضله التي تواجهني وانا سني حوالي ال 24 عام ، فكيف تم حل هذه المعضله ، الي لقاء في تدونة اخري لتعرف ايها القاريء العزيز كيف انحلت هذه المعضله  .

كيف تغلبت علي المستحيلات - وزارة القوي العامله في عصر عبد الناصر



كتبت لحضراتكم من قبل اني قد تسلمت مباشرة بعد تخرجي من كلية التجارة عين شمس خطاب من وزارة القوي العاملة بتعييني في الجهاز المركزي للمحاسبات في مدينة نصر ، ولقد كان العمل في الجهاز المركزي للمحاسبات بالنسبة لي كابوس لاني لم اكن اقوم بعمل منتج فعلا وكل ما في الامر هو زيارة بعض المواقع الحكومية وعمل تقرير عن الاداء فيها وكنت قد بدأت بالمركز القومي للبحوث واكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا ، وبعد عمل التقرير عن هذه الجهات ندخل في عملية صياغة التقرير من الناحية اللغوية و يتم رفع التقرير لمدير الادارة ويأتي الي بملاحظاته ثم اراجعه معه بعد تصحيح الملاحظات ثم يعرض علي مدير القطاع ويرد الينا مرة اخري بملاحظات مدير القطاع وهكذا حتي ينتهي التقرير في شكله النهائي ثم يحال الي الجهات العليا واعتقد انه ينتهي الي سله المهملات في آخر الامر .

وكانت المشكلة الثانية لي هي الانتقال من منزلي يوميا في بولاق الدكرور الي الجهاز المركزي للمحاسبات في مدينه نصر لكي اقوم بالتوقيع بالحضور في ماكينه خاصه بذلك ثم انطلق الي المركز القومي للبحوث بالدقي  او اكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا بشارع القصر العيني ، فقد كان راتبي الذي لا يتعدي الخمسة وثلاثين جنيها لايتحمل مصاريف الانتقال هذه بالاضافة الي مصاريف المعيشة وخاصة ان عائلتي كانت تزيد بأستمرار ، ففكرت في حل المشكلة وتوصلت الي انني لابد ان اعمل عملا اضافيا في مكان ما بالاضافة الي عملي في الجهاز .

وفكرت فيما كنت استطيع تقديمه الي الناس كي يقبلوا بالعمل عندهم واول فكره هي العمل كمحاسب في مكاتب محاسبة ومراجعه فترة مسائية وبعد فتره وبحث تخليت عن هذه الفكرة لصعوبة وجود مكتب يقبل بمجرد عملي فتره مسائية والعائد لم يكن يشجع علي هذه الخطوة .


وفكرت مرة اخري فيما استطيع تقديمه للناس ويكون له سوق وطلب فوجدت ان العمل في نسخ التقارير والرسائل العلمية مربح ولكني لم المس ماكينه طباعة " آلة كاتبة " منذ كنت في الثانوية التجارية وفي فترة الجامعة ايضا اضف الي ذلك فترة الجيش حوالي اربع سنين وقد كنت قد نسيت العمل علي الآلة الكاتبة هذه بسنين طويله كما شرحت ، ففكرت في اعادة التدريب مرة اخري علي الآلة الكاتبة العربي ثم الانجليزي ، والحمد لله لم امكث فترة طويلة في التدريب حتي استعدت لياقتي الفنية في الطباعة بسرعة مقبولة.

 وعرضت نفسي علي مكاتب الطباعة كي اعمل عندهم والتقطني صديق لاحد اصدقائي وهو مهندس لكي انسخ له تقاريره الهندسية وكان للأسف لا يملك في مكتبه غير آلة كاتبة عتيقة لا تتحمل ضربات اصابعي علي حروفها ومع ذلك كافحت واجتهدت حتي قمت بالعمل له علي اكمل وجه ، واتذكر يوم ان كان يعهد الي بنسخ احد تقاريره وكيف كنت اعاني من هذه الماكينه وكيف كنت امكث في مكتبه طوال الليل حتي الفجر لكي اقوم بهذا العمل وقد كان يشتري لي السندوتشات ويتركها لي ويقفل علي باب المكتب ويأتي الي في صباح اليوم التالي لكي يأخذ التقرير ويقدمه الي جهه عمله وقد كان التقرير يدر علي حوالي خمسة واربعين جنيها في ليلة واحده ولكنه لم يكن عمل مستمر ولكنه كل حين وآخر وعندما يدخل هذا المهندس الكريم مناقصة ويتقدم بعطاء لها ، وكان هذا افضل بكثير من الناحية المالية لي ولأسرتي .

وكما تري عزيزي القاريء اني بدأت بتغيير نفسي بأن فكرت فيما يفيد الناس وتعلمته واجدته ولذلك وجدت سوق للعمل و وفرت لأسرتي دخل اضافي لم نكن نحلم به وقد كان هذا العمل فاتحة لنجاحات اخري اتطرق اليها معكم في مقالة اخري انشاء الله تعالي .

Tuesday, March 15, 2011

من العدم الي العمارات والسيارات

لقد كنت فقيرا جدا من اسرة فقيرة وكنا نسكن منزلا يمكن تشبيهه بالكهف في بولاق الدكرور و نظرا لكون قلبي معلق بالسنه النبوية الشريفه وكنت احضر مجالس العلم في مسجد قوله في وسط القاهرة وكنت شابا يافعا مملؤ بالحيوية والنشاط وكنت اتطلع الي الزواج بالرغم من الفقر و كان العامل المساعد لي في هذا التفكير هو وفاة أمي رحمها الله وانا في سن الثالثة عشرة وتركت طفلين وبنت عمرها سنه ونصف وتطلعت من حولي لمن تقبلني زوجا لها ولم اجد الا ابنة عمتي و شاء الله ان يمتليء قلبي بالحب لها وكان والدي يقول لي يا أبني كيف تتزوجها وانت تأخذ مصروف قرشين في اليوم ولا تملك احمرا او اصفرا ، وكان يرن في اذني حديث النبي صلي الله عليه وسلم نصيحة للرجل الذي جاء يشكو الفقر اليه وكان رده في مرتين او ثلاث : تزوج وبالرغم ان الرجل كان متزوجا فكان في كل مره يذهب ليتزوج وبعدها جاء للنبي صلي الله عليه وسلم وعليه آثار النعمة فسأله المعصوم صلي الله عليه وسلم عما جري له فحكي له الرجل كيف ان زوجه تفعل كذا وتبيع والاخري تصنع كذا وتبيع وهكذا آملت ان الله سوف يعينني وتأكدت من ذلك حين سمعت ان من يرجوا العفاف من الشباب يعينه الله عليه وعلي بركه الله تزوجت ولن أنسي شباب المسجد فأحدهم يهديني قطعه قماش والاخر كان ترزي يصنع لي منها بدله شيك والآخر يهديني خمسين جنيها والآخر يهديني جوز شرابات وهكذا تجمع لي القليل من المال ودفعت خمسين جنيها عربون حجرة نوم شيك علي اساس اني استلمها وادفع الباقي بالتقسيط سبعة جنيهات كل شهر وذلك يبدأ حين استلمها بعد ان اعقد قرآني ولقد حجزتها فقط بهذا المبلغ حتي لايشتريها أحد لجمالها ، وعلي بركه الله تزوجت ورزقت باربع بنات وولد وبعد ان كنت فقيرا فقرا مدقعا ولا اعيش الا في كهف علي بابا اصبح لدي سيارة وسته شقق ( شقق وليس غرف ) اثنين في الاسكندرية واربعة في الجيزة لبناتي وابني ورصيدا بالبنك ومحلات تحت منزلي وحضانة بأسفل منزلي ، فهل فهمت معني الحديث النبوي الشريف ؟ وللموضوع بقيه

Thursday, February 24, 2011

كيف قهرت المستحيل .. رحلتي مع الارشاد السياحي



فقلت الآن فرصتي لأشتغل في السياحة فبدأت في البحث في شركات السياحة علي وظيفة مرشد سياحي يرشد السياح باللغة االانجليزية ، ووجدت وياللهول ان عدد المرشدين المتحدثين باللغة الأنجليزية قد أصبح حوالي 5000 مرشد ، والعمل الأرشادي في السياحة لايكفي كل هؤلاء المرشدين .

 ولكني لم أيأس من رحمة الله وفجأة فتحت السماء وجائني منها هاتف علي تليفوني وهذا الهاتف كان أحدي زميلات الدراسة في الارشاد السياحية تطلب مني ان آخذ مكانها في العمل حيث ان الشركه قررت الاستغناء عن النساء والآنسات المرشدات و إستبدالهن بمرشدين رجال وذلك لعدم وجود كبائن في المراكب السياحية تكفي كبينة لكل مرشدة ولأن المرشدات كانوا يطلبن كبينة لكل واحدة منهن أما المرشدون الرجال فكان من السهل قبولهم للنوم في مجموعات في كبينة واحدة .

  وظللت أعمل كمرشد باللغة الانجليزية حتي عام  1997 حيث حصلت العمليات الارهابية في الاقصر وأدت الي إنهيار السياحة في مصر وجلست في البيت سنتين عاطل عن العمل ، سنتين بدون عمل مع خمس أطفال ووالدتهم ، ومرضت لحالتي النفسيه الصعبة ، وفشلت في أن اجد عملا سواء كمحاسب وهو تخصصي الأول أو كمرشد سياحي وهو تخصصي الثاني .

  فكرت في أن ادرس لغة تانية : الهولندية !! ولما رأتني زوجتي أدرس هذه اللغة العجيبة إعتقدت أني قد جننت ، حيث ظللت ليل نهار أبحلق في كتب  فيها نصوص بلغة غريبة واقرأ واحاول أن افهم هذه اللغة التي تشبه طلاسم اللغة الصينية، و قليلا فقليلا بدأت أتعلم  وفي آخر الامر تعلمتها واضفتها لرخصة الأرشاد السياحي خاصتي .

ووجدت تهافت من الشركات علي طلبي للعمل مع زبائنهم من السياح وأصبح وقتي ضيقا وكان العمل ينهمر علي إنهمارا وكانت زوجتي جزاها الله كل خير تقوم مقامي في رعاية الاسرة ، وكانت اجمل سنين عمري حيث تم زواج إبني وثلاث بنات من بناتي  الاربعة من دخلي كمرشد سياحي .

حتي زاد عدد المرشدين المتحدثين باللغة  الهولنديه فضاقت فرص العمل ولكن بعد ما اوشكت علي سن الستين وبعد ان حصلت علي ما كنت أظنه حلما في يوم من الايام ولكن الله حققه لي بالأخذ بأسباب النجاح والدعاء له سبحانه فهو نعم الرب ونعم المجيب.

وكنت أفكر كثيرا في الشباب العاطلين عن العمل وعن مشاعر اليأس والاحباط التي تنتابهم فقررت أن تكون مشاعري إيجابية مقرونة بالفعل وليس فقط مجرد مشاعر وفكرت أن اساعدهم بعمل هذا الموقع واستضيف فيه اغلب المواقع التي تساعد الناس علي الحصول علي  الوظائف .

وبرشامة النجاح التي تعلمتها خلال الستين سنة من عمري هي :
هل أعطيت الله حقه لتطلب منه حقك؟
أبحث عما يريده الناس في سوق العمل وتعلمه
لا تستكبر علي عمل ما فالعمل عباده
فكر في مصلحة الناس وكيف يمكن للناس ان يستفيدوا منك
إن لم تجد عملا في منطقتك او بلدك ابحث في بلد آخر ولاتجلس في بيتك عاطلا 
اقرأ وأدرس وتعلم ولاتستكين
اشطب من قاموس حياتك كلمة " يأس "
لقد أتيت الي الدنيا وستخرج حتما منها فأحرص علي أن تترك ورائك عمل صالح تؤجر عليه من الله ويذكرك الناس به ويدعون لك و لا تنسي  حقوق الوالدين وصلة الرحم فصلة الرحم تزيد الرزق وتطيل العمر كما قال معلمنا وسيدنا محمد صلي الله عليه وسلم وتتبع ما يريده الله منك و عندئذ اطلب من الله ما تشاء يعطيك من خزائنه التي لاتنفذ

كيف تغلبت علي المستحيلات - السيرة الذاتية حبل من السماء

كنت قد توقفت في تدوينتي السادسه عند حصولي علي إجازة بدون مرتب من وزارة الخارجية وحصولي علي عمل في مكتب قانون دولي في الزمالك بمرتب ثلاث اضعاف مرتبي في وزارة الخارجية ، ولكن الامور في وزارة الخارجية لم تسر علي مايرام ، اذ تظلم الدوبلماسيون في الوزارة من مرتبنا ذي المائة جنيهات كأول تعيين لنا وطالبوا بمساواتنا في مرتباتنا بدرجاتنا التي كنا عليها قبل الالتحاق بوزارة الخارجية وهي الدرجه السابعة ذات الخمسة وثلاثين جنيها راتبا .

وارسلت الوزارة خطابا لي بالرجوع او الفصل والغاء التعاقد معي كتيبست ، فآثرت ان استقيل حفظا لماء وجهي اذ لم يجرؤ احد ابدا ان يفصلني من عملي ، وظللت اعمل في مكتب القانون الدولي حتي تعلمت الكثير والكثير من الامور المالية والمحاسبية القانونية ، فبدأت اشعر بأن المكان في هذه الوظيفة يضيق علي فبدأت اكتب سيرة ذاتية واقوم بتوزيعها علي البنوك والشركات طمعا في وظيفة افضل براتب افضل في اي منها .


وقد تولدت عندي عاده غريبة وهي اني كنت اطبع سيرتي الذاتية بكميات كبيرة وكل يوم جمعة اشتري جريدة الاهرام القاهرية واتصفح الوظائف وارسل بالبريد المسجل بعلم الوصول نسخة من سيرتي الذاتية ، اما الآن فقد افادنا الانترنت كثيرا في البحث عن الوظائف وحتي كتابة السيرة الذاتية التي لايجيدها اغلب الشباب في عالمنا المعاصر ومن اهم ما رأيته من مواقع في هذا الخصوص هو الموقع العالمي للتوظيف .
فهذا الموقع يعطيك دروسا في كتابة السيرة الذاتية القوية ويشترك فيه اكبر شركات في الشرق الاوسط وخارجه حتي يقوم هذا الموقع بتزويدهم بالكفاءات اللازمه لعملهم فتجد الوظائف بالآلف في بلاد هامه في العالم تنتظر من يتقدم اليها بنقرة واحده تظهر فوق كل وظيفة لكل من يريد وكل من يري في نفسه الكفاءة للتقديم .

ولكن في زمني لم يكن الانترنت او الكمبيوتر متوفر لي وكان علي البحث عن مكتب تشغيل يقوم بتسويق سيرتي الذاتية في القاهرة حتي علمت بأن هناك مكتب للتوظيف في المهندسين يقوم بأستقبالك و قبول سيرتك الذاتية ويقوم هو بعملية تسويق لخبراتك مجانا مقابل ما يأخذه من المكان الذي يقبلك فيه ، فتقدمت فورا الي هذا المكتب وفعلا وجد لي عملا في شركه من الشركات المنشأة حديثا في ظل قانون استثمار المال العربي والاجنبي وهي شركه امريكية المنشأ وتسمي اوشنك كونتراكتورز و بعد ذلك غيرت اسمها الي شركه مكديرموت .


ودخلت المقابلة مع شاب امريكي وهو مدير المحاسبة ودخلت المقابلة ايضا شابة مصرية ذات الجنسية الامريكية وفازت هي الوظيفة ورجعت انا الي بيتي ، وبعد ثلاث شهور استدعتني الشركه مرة اخري حيث ان هذه الفتاة المصرية الامريكية لم توفق في العمل فطلبوا مني ان اقوم بمقابلة مدير المحاسبة الامريكي مرة اخري ، وفعلا تحقق هذا وقد كانت اول مرة اسمع فيها لكنه امريكية انجليزية من شخص حي مباشرة وسألني سؤال محدد عن خبرتي في البنوك فأجبته بلغة انجليزية مدرسية  بنعم فقال لي ان امامي ثلاث اشهر لاثبت نفسي واستمر في العمل والا فسوف يستغنون عن خدماتي ، وعرض علي راتب ثلاثة مائة واربعون دولار شهريا فقبلت شاكرا انعم الله علي .


واراني رئيس المحاسبة مكتبي وكان عليه آلة حاسبة يدوية لا تناسب كم العمل الهائل اللذي كان ينتظرني ، والي لقاء في تدوينة ثامنة لاحكي لكم ما حدث في هذه الشركه .






كيف تغلبت علي المستحيلات-محاسب يعمل كاتب آلة كاتبة


ظللت اعمل كاتب آلة كاتبة في ادارة الشئون الاقتصادية الدولية بوزارة الخارجية  و كان راتبي قد وصل الي مائة جنيه وهو تقريبا ثلاث اضعاف راتبي بالجهاز المكزي للمحاسبات . وكنت اكتم سري بأني محاسب ومراجع حسابات ولست تيبست  ،  حتي علم احد الدبلوماسيين بالمصادفة واعتقد ان علمه كان من ادارة شئون العاملين بأني حاصل علي بكالوريوس تجارة .
وهنا استكثر هذا الدبلوماسي الطيب ان اعمل تيبست وانا راجل محاسب ومراجع حسابات عظيم ، وقام بسؤال اصحابه عن عمل لي يليق بشهادة البكالوريوس في المحاسبة التي احملها ، وفعلا وفقه الله الي وظيفة جميلة في مكتب محامي قانوني دولي في الزمالك وقد كان قد عاد من امريكا مؤخرا خوفا علي اسرته من الحرية المفرطه هناك وافتتح مكتبا للقانون الدولي هنا ، واخذت اجازة بدون مرتب من وزارة الخارجية ، وعملت في مكتب هذا المحامي الكريم بمرتب ثلاثمائة وخمسون جنيها شهريا ، وكانت وظيفتي هي ترجمة عقود الشركات التي كانت تنشأ في ظل قانون استثمار المال الاجنبي وكذلك عمل اللوائح المالية والمحاسبية لهذه الشركات باللغة العربية والانجليزية ، وقد كان هناك فائدة عظمي لي في هذا المجال اذ تعلمت الكثير من القوانين الدولية والمحلية ونظم المحاسبة الدولية مما اعانني في مرحلة لاحقة من حياتي فإلي اللقاء في التدوينه السابعة .




Live Economic Calendar Powered by Forexpros - The Leading Financial Portal

وظائف بيت دوت كوم اليومية

وظائف بيت دوت كوم اليومية
أنقر هنا

أنقر علي الوظيفة المطلوبة ثم أنقر علي عبارة " تقدم الآن " الخضراء بأعلي الصفحة

Followers

*